|

جدة ـ أنهى المجلس البلدي بجدة دورته الأولى أمس ـ الأربعاء ـ بلمسة وفاء شملت أكثر من (86) شخصية دعمته على مدار السنوات الست الماضية، بداية من أمين المحافظة الدكتور هاني أبو راس وصولاً إلى عامل هندي خدم بالبلديات على مدار (20) عاماً، وبعث المجلس رسالة إلى أعضاء الدورة الثانية الذين سيجري انتخابهم اليوم بـ (7) دوائر، رصد خلالها الانجازات التي تحققت في جميع القضايا المهمة والنقاط التي توقفوا عندها حتى يستمر العمل المؤسساتي وتكتمل المسيرة.
وشمل التكريم الذي جرى بفندق حياة بارك على شاطئ عروس البحر الأحمر عدد كبير من المسئولين والإعلاميين والعمد والمواطنين، حيث بدأ بالدكتور هاني أبو راس أمين محافظة جدة وشمل وكلاء الأمين والمساعدين وأساتذة من جامعة الملك عبد العزيز، وممثلين عن الهيئة السعودية للمساحة والجيولوجيا وعدد من الجهات الحكومية وبعض عمد أحياء جدة والمواطنين الذين دعموا المجلس على مدار السنوات الست الماضية. وكرم المجلس إعلاميون من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية دعموا التجربة البلدية الأولى التي عاشتها السعودية في السنوات الماضية، وشملت لمسة الوفاء العامل الهندي (عمر نيلي كانومال) الذي خدم في الأمانة والبلدية منذ (20) عام وعاصر المجلس منذ بدايته وعرف بإتقانه الكبير للغة العربية وإخلاصه وتفانيه في العمل.

وقال الأستاذ حسين بن علوي باعقيل رئيس المجلس في حفل التكريم : إذا كان بلدي جدة الذي انتهت دورته تميز بأنه أكثر المجالس على مستوى المملكة التي آمنت بأهمية تدوير كرسي القيادة.. وسلم الدفة على السنوات الست إلى (3) رؤساء تشرفت بأن أكون آخرهم.. فإن التجربة الكبيرة التي مررنا بها على مدار السنوات الست التي تمثل عمر الدورة الأولى أكدت أن التنسيق بين الجهات الشعبية والرسمية هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح.. والأداة الفاعلة التي تمكننا من الوصول إلى حلول واقعية لأغلب المشاكل والقضاياالتي تواجه الناس في عروس البحرالأحمر. وأضاف: الحقيقة التي نؤمن بها أنه لولا دعم عدد كبير من المسئولين والإعلاميين والمواطنين لما تحقق هذا النجاح.. فقد كانوا شركاء لنا فيالكشف عن مواطن الخلل.. ومحاولةتقويم وتصحيح الكثير من الأمور،وتقديم التوصيات والمقترحات لأمانةالمحافظة ومختلف الجهات ذاتالعلاقة، وساهم إيماننا الكامل بدورهم في بناء جسور من الودوالاحترام المتبادل بين المجلس البلديومختلف الجهات وعلى رأسها وسائل الإعلام المقروءة والمرئية.
وشدد باعقيل على أن مجلسهم عمل خلال دورته الأولى على الوصول بالوطن الغالي إلى أفضل صورة من خلال تغليب الصالح العام وتمهيد الطريق أمام سكان العروس البحر الأحمر ليعيشوا حياة كريمة مستقرة بعيدة عن المشاكل والمنغصات، مشيراً أن الشراكة الناجحة ساعدت المجلس على التصدي لكثير من المشاكل وإصدار مئات التوصيات، حيث حاول على مدار (86) جلسة دورية وأكثر من عشرة جلسات طارئة أن يبلور إستراتيجية واضحة للعمل البلدي في جدة.
وكشف رئيس المجلس البلدي أنهم بعثوا برسالة إلى الأعضاء المنتخبين والمعينين في الدورة الثانية، بهدف مساعدتهم على تحمل الأمانة وإكمال المسيرة وتحقيق تطلعات وآمال المواطنين خلال السنوات الأربع المقبلة، وقال: رأينا من الواجب أن نضع أمامكم خارطة طريق للبرامج والمشروعات التي بدأنا العمل عليها خلال السنوات الماضية وتحتاج جهدكم وعملكم الدءوب لإكمالها.. كما نجدها فرصة لنذكر ـ بإيجاز ـ بعض النقاط المضيئة التي تعلمناها من تجربة الدورة الأولى.. على أمل أن تكون خير معين لكه وتختصر الوقت والجهد، أملين أن يعززوا نجاحتنا ويستفيدوا من أخطاءنا. وكان المجلس عقد جلسته الأخيرة رقم (86) قبيل حفل التكريم الذي جرى أمس، وقدم خلالها حسابه الختامي وحصاده النهائي على مدار السنوات الست الماضية، وحظيت الجلسة التي ترأسها الأستاذ حسين بن علوي باعقيل بحضور نائبه المهندس حسن الزهراني، وأعضاءه الـ(14) يتقدمهم الدكتور هاني أبو راس أمين محافظة جدة وعدد من مسئولي الأمانة.. حيث وضع المجلس خلال الجلسة تفاصيل الرسالة التي سيتم إيداعها في أمانة المجلس ليقرأها الأعضاء الجدد في أول جلسة لهم بالدورة الجديدة.
وهنأ رئيس المجلس خلال الحفل الجميع باحتفالية اليوم الوطني الـ(81) مشيراً أن تواكبها مع انتخابات الدورة الجديدة للمجلس دليل على وصول المجتمع السعودي إلى درجات كبيرة من المشاركة الشعبية في صناعة القرارات التي تتعلق بمستقبله، وعرض خلال الجلسة فيلم تسجيلي روي انجازات المجلس البلدي، وتم طرح التوصيات النهائية التي توصل المجلس إليها في أغلب القضايا الموجودة في العروس. |